أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

291

العمدة في صناعة الشعر ونقده

- وهذا الجنس موقوف على ابن وكيع ، والأمير تميم بن المعز « 1 » ، ومن ناسب طبعهما من أهل الفراغ ، وأصحاب الرّخص . - وقد يقع لبعض الشعراء البيتان والثلاثة لها قافية واحدة ، يجعلونها معاياة « 2 » ، يتلافاها « 3 » العروضيون ، كالأبيات التي تروى لابن دريد ، وسترد في مكانها من سوى هذا الباب إن شاء اللّه تعالى . * * *

--> ( 1 ) هو تميم بن معد - الذي لقبه المعز لدين اللّه - ابن المنصور بن القائم المهدى ، يكنى أبا على وأبوه هو الذي بنى القاهرة ، وكان تميم فاضلا شاعرا ، ولم يل المملكة ، لأن ولاية العهد كانت لأخيه بسبب عدم دقته في التزام سنن الخلفاء الفاطميين ، تشبه في الشعر بابن عمه ابن المعتز . ت 374 ه ، أو غير ذلك . اليتيمة 1 / 308 و 452 ، والحلة السيراء 1 / 291 ، ووفيات الأعيان 1 / 301 ، وما فيه من مصادر ، وحسن المحاضرة 1 / 560 ، ومقدمة ديوانه ط دار الكتب ، والطبعة التي كتب عليها تحقيق محمد حسن الأعظمى وهي من مطبوعات دار الثقافة ببيروت . في ف وخ : « ابن المعتز » ، وفي م كتب « ابن المعز » بين معقوفين دون ذكر السبب ! ( 2 ) المعاياة : أن تأتى بكلام لا يهتدى إليه . ( 3 ) في المطبوعتين : « فيتلاقفها » ، واعتمدت ما في ص وف وهو يوافق المغربيتين .